تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الخمس ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
. . . . . . . . . .
شرح
واللّه الإفادة يوما بيوم ، الا انّ أبي جعل شيعتنا من ذلك في حلّ ليزكوا « 1 » . والحديث : ضعيف سندا . ومنها : ما رواه الحارث بن المغيرة النصري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : انّ لنا أموالا من غلّات وتجارات ونحو ذلك وقد علمت أن لك فيها حقا ؟ قال : فلم أحللنا إذا لشيعتنا الّا لتطيب ولادتهم وكل من والى آبائي فهو في حل مما في أيديهم من حقّنا فليبلّغ الشاهد الغائب « 2 » . والرواية ضعيفة سندا . ومنها : ما رواه يونس بن يعقوب قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل عليه رجل من القمّاطين فقال : جعلت فداك تقع في أيدينا الأرباح والأموال وتجارات نعلم أن حقّك فيها ثابت وانّا عن ذلك مقصّرون ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما أنصفناكم ان كلّفناكم ذلك اليوم « 3 » . والحديث : غير تامّ بكلا سنديه أحدهما بضعف اسناد الشيخ والثاني بضعف اسناد الصدوق فلاحظ . ومنها : ما روي عن الباقر عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين علي بن
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث : 8 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث : 9 . ( 3 ) نفس المصدر ، الحديث : 6 .