. . . . . . . . . .
شرح
المرأة فادّعت ابنتها انّ أمها كانت صيّرت هذه الدار لها وباعت أشقاصا منها وبقيت في الدار قطعة إلى جنب دار رجل من أصحابنا وهو يكره أن يشتريها لغيبة الابن وما يتخوّف أن لا يحلّ شراؤها وليس يعرف للابن خبر ؟ فقال لي : ومنذ كم غاب ؟ قلت : منذ سنين كثيرة ، قال :
ينتظر به غيبة عشر سنين ثم يشترى ، فقلت : إذا انتظر به غيبة عشر سنين يحلّ شراؤها ؟ قال : نعم « 1 » .
ومنها : ما رواه إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال : سألته عن رجل كان له ولد فغاب بعض ولده فلم يدر أين هو ومات الرجل فأيّ شيء يصنع بميراث الرجل الغائب من أبيه ؟ قال :
يعزل حتى يجيء ، قلت : فعلى ماله زكاة ؟ قال : لا حتى يجيء ، قلت : فإذا جاء يزكّيه ؟ قال : لا حتى يحول عليه الحول في يده ، فقلت : فقد الرجل فلم يجيء ، قال : ان كان ورثة الرجل ملاء بماله اقتسموه بينهم فإذا هو جاء ردّوه عليه « 2 » .
ومنها : ما رواه سماعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : المفقود يحبس ماله على الورثة قدر ما يطلب في الأرض أربع سنين ، فإن لم يقدر عليه قسّم ماله بين الورثة ، فإن كان له ولد حبس المال وانفق على ولده تلك الأربع سنين « 3 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث : 7 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث : 8 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث : 9 .