تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغاية القصوى في التعليق على العروة الوثقى ( كتاب الخمس ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
. . . . . . . . . .
شرح
والحكم بالملكية . وأمّا على الثالث : فحيث يشك في القدرة ، ومن ناحية أخرى لا يجوز الأخذ بالدليل في الشبهة المصداقية ومن ناحية ثالثة لا يجب الفحص في الشبهات المصداقية والموضوعية فلا مانع عن الأخذ بالحديث : أيضا ، هذا كلّه بالنسبة إلى مجهول المالك . وامّا لو كان المالك معلوما أو صار مجهولا بعد ما كان معلوما بحيث لا يشمله حديث ابن مهزيار فايضا تتصور فيه تلك الصور الثلاثة . فنقول : امّا الصورة الأولى : فحكمها حكم الصورة الأولى من القسم الأول طابق النعل بالنعل فلا وجه للإعادة . وأمّا الصورة الثانية : فكما تقدم لا مجال لا يجاب أدائه إلى صاحبه إذ المفروض عدم القدرة على الايصال فالظاهر جواز أدائه إلى الحاكم الشرعي الذي له الولاية في مثل هذه الأمور ، فإذا أعطاه ايّاه يشخّص ويوصف بكونه مجهول المالك أي يدخل في موضوع حديث ابن مهزيار فلو أخذه أحد يكون مالكا له بمقتضى ذلك الحديث : وهل يمكن الالتزام بصيرورة الحاكم مالكا له بأخذه من الضامن ؟ بتقريب : انه موصوف بوصف كون مالكه مجهولا ، ومن ناحية أخرى قد فرض ان الحاكم أخذه يشكل الجزم به ، إذ الأخذ من قبل الحاكم في اوّل أزمنة القبض والأخذ يصير مصداقا للإيصال إلى المالك