تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
ان الرد من باب خيار العيب كي يترتب عليه جميع احكامه ولا فرق بين خياري العيب والشرط في أصل جواز الرد ويرد عليه انه خلاف الظاهر من الحديث ان لم يكن خلاف صريحه ولعله إلى هذا يشير بقوله فتأمل . « قوله قدس سره : فافهم » . لعله قدس سره يشير بأمره بالفهم إلى أن الحديث ولو كان ضعيفا لكن منجبر ضعفه بالشهرة ويرد عليه انا قد ذكرنا مرارا ان الخبر الضعيف لا ينجبر بالشهرة كما أن المعتبر من الخبر لا يسقط عن الاعتبار باعراض المشهور عنه فلاحظ . « قوله قدس سره :

القول في الأرش »

يقع الكلام في الأرش في جهات

الجهة الأولى في تعريفه

كما تعرض الشيخ لهذه الجهة في اوّل البحث وقال وهو لغة كما في الصحاح وعن المصباح دية الجراحات . وقال في مجمع البحرين أرش الجناية ديتها والجمع اروش مثل فلس وفلوس قال في المصباح وأصله الفساد من قولهم ارشت بين القوم تأريشا اى أفسدت ثم استعمل في نقصان الأعيان لأنه فساد فيها والأرش ما يأخذه المشتري من البائع إذا اطلع على عيب في المبيع ومنها اروش الجنايات لأنها جابرة للنقص . وقال الشهيدى في شرحه على المتن الّذي يقضيه التدبر في موارد استعمالاته ان له معنى واحدا وهو المال الّذي يجبر به نقص مضمون في ماله أو بدن حصل من فوات وصف مضمون في مال أو بدن حصل من فوات وصف الصحة فيه وهو الظاهر من عبارة النهاية
عمدة المطالب في التعليق على المكاسب — صفحة 535 | السيد تقي الطباطبائي القمي