تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
المؤمن حرام « 1 » . ويرد عليه ان المستفاد من الحديث ان غبن المؤمن حرام ولا تدل الرواية على ثبوت الخيار . ومنها ما رواه علي بن موسى بن طاوس في كتاب ( الاستخارات ) عن أحمد بن محمد بن يحيى قال : أراد بعض أوليائنا الخروج للتجارة فقال : لا اخرج حتى آتى جعفر بن محمد عليه السلام فاسلّم عليه واستشيره في أمري هذا واسأله الدعاء لي قال : فاتاه فقال له يا ابن رسول اللّه انّي عزمت على الخروج إلى التجارة واني آليت على نفسي ان لا اخرج حتى ألقاك وأستشيرك وأسألك الدعاء لي قال : فدعا له . وقال عليه السلام : عليك بصدق اللسان في حديثك ولا تكتم عيبا يكون في تجارتك ولا تغبن المسترسل فان غبنه لا يحل ولا ترض للناس الا ما ترضى لنفسك وأعط الحق وخذه ولا تخف ولا تخن فان التاجر الصدوق مع السفرة الكرام البررة يوم القيامة واجتنب الحلف فان اليمين الفاجرة تورث صاحبها النار والتاجر فاجر الا من اعطى الحق واخذه وإذا عزمت على السفر أو حاجة مهمة فأكثر الدعاء والاستخارة فان أبي حدثني عن أبيه عن جده ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كان يعلّم أصحابه الاستخارة كما يعلّم السورة من القرآن الحديث « 2 » . وهذه الرواية ضعيفة سندا مضافا إلى أنها تدل على حرمة الغبن ولا تدل على الخيار
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 17 من أبواب الخيار الحديث 2 . ( 2 ) الوسائل الباب 2 من أبواب آداب التجارة الحديث 7 .