تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
ويمكن الاستدلال على عدم تقومه به بصحة الاستعمال ولو مع عدم الخدعة بل يتبادر من اللفظ الخسارة والخسران في المال أو العمر وإذا ثبت تقومه بها يترتب عليه اثر مهم نتعرض له عن قريب إن شاء اللّه تعالى . « قوله قدس سره : قال في الصحاح هو بالتسكين في البيع والغبن بالتحريك في الرأي » . قال الطريحي في مجمعه وغبن رأيه غبنا من باب تعب قلّت فطنته وذكائه . « قوله قدس سره : وهو في اصطلاح الفقهاء تمليك ماله بما يزيد » قال في الحدائق والمراد هنا البيع والشراء بغير القيمة مع الجهالة إذا كان الغبن بما لا يتسامح به غالبا بان شراه بزيادة على القيمة أو بنقصان عنها فالمرجع فيه إلى العادة لعدم تقديره شرعا . « قوله قدس سره : مع أنه قد لا يكون خدعا أصلا » فالخيار المبحوث عنه في محل الكلام لا يكون معلقا على تحقق عنوان الخدعة . « قوله قدس سره : والمراد بما يزيد أو ينقص العوض » الامر كما افاده فان الاشتراط ربما يوجب تغيّر القيمة فلا بد من ملاحظة المجموع من حيث المجموع . « قوله قدس سره : والظاهر أن كون الزيادة مما لا يتسامح به شرط خارج عن مفهومه » . أي عنوان الغبن يصدق حتى مع الاختلاف بما يتسامح غاية الأمر لا يكون موضوعا للخيار .