غيري وبيدي مفاتيح الأبواب وهي مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني فمن ذا الذي املني لنوائبه فقطعته دونها ؟ ومن ذا الّذي رجاني لعظيمة فقطعت رجاءه مني ؟ جعلت آمال عبادي عندي محفوظة فلم يرضوا بحفظي وملأت سماواتي ممن لا يمل من تسبيحي وأمرتهم ان لا يغلقوا الأبواب بيني وبين عبادي فلم يثقوا بقولي ألم يعلم ( ان ) من طرقته نائبة من نوائبي انه لا يملك كشفها أحد غيري الا من بعد اذني فمالي أراه لاهيا عني أعطيته بجودي ما لم يسألني ثم انتزعته عنه فلم يسألني رده وسأل غيري أفيراني ابدأ بالعطاء قبل المسألة ثم اسأل فلا أجيب سائلي أبخيل انا فيبخلني عبدي أوليس الجود والكرم لي أوليس العفو والرحمة بيدي أوليس انا محل الآمال فمن يقطعها دوني أفلا يخشى المؤملون ان يؤملوا غيري فلو ان أهل سماواتي وأهل ارضي أملوا جميعا ثم أعطيت كل واحد منهم مثل ما أمّل الجميع ما انتقص من ملكي مثل عضو ذرة وكيف ينقص ملك انا قيّمه فيا بؤسا للقانطين من رحمتي ويا بؤسا لمن عصاني ولم يراقبني « 1 » .
« قوله قدس سره : وأنت خبير بان ما ذكره »
الخ بل الامر بالعكس فان كلام الشهيد يرتبط بما افاده كمال الربط فانّه صرح بالتقسيم بين الطالب وغيره كما أن الحديث المذكور في كلامه يدل على التفصيل والعجب من الشيخ وكذا من سيدنا الأستاذ كيف لم يتوجها .
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي ج 2 ص 66 الحديث 7 .