تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
فإنه لو قال المولى يجب اكرام العلماء وفي دليل آخر قال لا يجب اكرام العلماء يمكن أن يجمع بين الطرفين بان يحمل الدليل الأول على العدول من العلماء ويحمل الدليل الثاني على فساقهم فأين التعارض . « قوله قدس سره : وقد ورد في الحديث عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم » ما وجدت الرواية في مظانها فإنها ان كانت تامة من حيث السند أمكن ان يستفاد منها الفرق بين طالب العلم وغيره ولكنا نرى أمير المؤمنين ومولى الكونين عليه السلام كان يكسب الا ان يقال إنه عليه السلام واضرابه لا يتصور في حقهم طلب العلم فان تحصيل الحاصل محال وعلومهم بإفاضة خاصة إلهية . « قوله قدس سره : وروى شيخنا المقدم » لاحظ ما رواه الكليني : عن الحسين بن علوان قال : كنا في مجلس نطلب فيه العلم وقد نفدت نفقتي في بعض الاسفار فقال لي بعض أصحابنا : من تؤمل لما قد نزل بك ؟ فقلت : فلانا فقال : إذا واللّه لا تسعف حاجتك ولا يبلغك املك ولا تنجح طلبتك قلت وما علمك رحمك اللّه ؟ قال : ان أبا عبد اللّه عليه السلام حدثني انه قرأ في بعض الكتب ان اللّه تبارك وتعالى يقول « وعزتي وجلالي ومجدي وارتفاعي على عرشي لاقطعن امل كل مؤمل ( من الناس ) غيري ولأكسونّه ثوب المذلة عند الناس ولانحينه من قربي ولأبعدنه من فضلي أيؤمل غيري في الشدائد والشدائد بيدي ويرجو غيرى ويقرع بالفكر باب
عمدة المطالب في التعليق على المكاسب — صفحة 238 | السيد تقي الطباطبائي القمي