« قوله قدس سره : يكفى في طرف الاكتساب ما ورد »
الخ لاحظ ما رواه الفضل بن أبي قرة عن أبي عبد اللّه عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام قال : أوحى اللّه عز وجل إلى داود عليه السلام انك نعم العبد لولا انك تأكل من بيت المال ولا تعمل بيدك شيئا قال فبكى داود عليه السلام أربعين صباحا فأوحى اللّه عز وجل إلى الحديد ان لن لعبدي داود فألان اللّه عز وجل له الحديد فكان يعمل كل يوم درعا فيبيعها بألف درهم فعمل ثلاثمائة وستين درعا فباعها بثلاثمائة وستين ألفا واستغنى « 1 » .
« قوله قدس سره : وما ارسله في الفقيه »
محمد بن الحسين قال : قال عليه السلام : ليس منا من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه « 2 » .
« قوله قدس سره : وذكر في الحدائق »
ان الجمع بينهما بأحد الوجهين : الأول ولعله الأظهر كما هو بين علمائنا اشهر تخصيص الأخبار الدالة على وجوب طلب الرزق بهذه الأخبار الدالة على وجوب طلب العلم بان يقال بوجوب ذلك على غير طالب العلم المشتمل بتحصيله واستفادته أو تعليمه وافادته الخ « 3 » .
« قوله قدس سره : تخصيص اخبار وجوب طلب الرزق »
على فرض التعارض لا وجه لهذا التخصيص فإنه جمع تبرعي لا صناعي وبهذا القسم من الجمع يمكن أن يجمع بين المتعارضات
هامش
( 1 ) الكافي ج 5 ص 74 الحديث 5 .
( 2 ) الوسائل الباب 28 من أبواب مقدمات التجارة الحديث 1 .
( 3 ) الحدائق ج 18 ص 10 .