ثم المتجر الفقه ثم المتجر واللّه للربا في هذه الأمة اخفى من دبيب النمل على الصفا شوبوا ايمانكم بالصدق التاجر فاجر والفاجر في النار الا من اخذ الحق واعطى الحق « 1 » .
وهذه الرواية مخدوشة سندا مضافا إلى أنه لا يستفاد منه وجوب التعلم أو استحبابه شرعا بل المستفاد منه الارشاد إلى طريق يسلم المكلف الذي يتصدى للتجارة عن الوقوع في الربا والحرام .
ومنها ما رواه طلحة بن زيد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : من اتجر بغير علم ارتطم في الربا ثم ارتطم « 2 » .
وهذه الرواية أيضا مخدوشة سندا وغير دالة على المدعى لما ذكرناه في الحديث الأول وقس عليهما الحديث الثالث والرابع من الباب المشار إليه فإنهما ضعيفان سندا وغير دالين على المقصود فلاحظ .
فتحصل انه ليس في النصوص ما يدل على الوجوب أو الاستحباب نعم لا اشكال في استحباب طلب العلم فان الروايات الواردة في فضيلة طلبه كثيرة جدا والحاصل انه لا اشكال في محبوبية طلب العلم لاحظ الأخبار الواردة في هذا الباب في كتاب بحار المجلسي قدس سره وغيره .
« قوله قدس سره : فمن لم يعرف فرق ما بين الحلال من المكتسب والحرام »
الخ هذا التقريب لا يقتضي الوجوب أو الاستحباب شرعا بل هذا حكم
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 1 من أبواب آداب التجارة الحديث 1 .
( 2 ) نفس المصدر الحديث 2 .