تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
« قوله قدس سره : والباغ في الدار » فسر لفظ الباع في بعض الكلمات بالكرم واللّه العالم « قوله قدس سره : وفي التمثيل نظر لخروج زخرفة الجدران » الخ لا يبعد ان يكون الوجه في خروجه ان مثل زخرفة الجدران والمسمار الثابت فيه وأمثالهما داخلة وتابعة للمبيع بلا اشكال فلا بد ان يقع البحث فيما يكون محل الكلام . أقول الظاهر أن التابع هو الّذي لا يحتاج إلى الذكر بل يدخل في المبيع وان كان مغفولا عنه بالكلية كالمسمار الثابت في الجدران واما ان لم يكن كذلك فلا وجه لدخوله في المبيع ولا وجه لكونه تابعا ولا يدخل في المبيع الا مع الاشتراط وقد مرّ منا الاشكال في الاشتراط . « قوله قدس سره : وان فرض تعلق الغرض الشخصي » الخ لا دخل لتعلق الغرض الشخصي به وعدمه فان الميزان في التبعية العرف والسيرة العقلائية الممضاة عند الشارع وملخص الكلام ان التبعية تحتاج إلى الدليل ففي كل مورد تحققت السيرة العقلائية على التبعية نلتزم بها والا فلا وجه للالتزام بها فلاحظ . « قوله قدس سره : ان اطلاق العبارة يشمل ما إذا شرط حمل دابة في بيع دابة أخرى » الخ قد ظهر مما ذكرنا فساد ما ذكر فان التابعية لا تكون بالقصد ولا بالجعل بل أمر عقلائي ولا بدّ من الاقتصار فيها على القدر المعلوم ومن الظاهر أن حمل دابة لا يكون تابعا لدابة أخرى ولا اثر للشرط إذ الشرط لا يكون مشرعا ومما ذكرنا يظهر الاشكال في