المستقيمة والوقوع في المهالك العظيمة ولا أنس القضية المعروفة من سيدي الوالد قدس سره فإنه قدس سره لما توجه بصيرورته مرجعا وحيدا عاما تأثر شديدا وطلب من اللّه أن يلحقه بالصالحين وينجيه من الغرق في هذا البحر المتلاطم العميق والقضية المشار إليها وقعت في الروضة الحسينية مع حضور بعض الأكابر من أصحابه رضوان اللّه عليه وحشره مع جده يوم تبلى السرائر .
ورأينا ان المناسب بل الأنسب ان نشير كما ذكرنا إلى الآيات والروايات الواردة في هذه المقام ، أما الآيات فمنها قوله تعالى
« وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ »
« 1 » .
ومنها قوله تعالى
« إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ »
« 2 » .
ومنها قوله تعالى
« وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ »
« 3 » .
ومنها قوله تعالى
« وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ »
« 4 » .
ومنها قوله تعالى
« وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ »
« 5 » وغير ذلك من الآيات .
هامش
( 1 ) هود / 18 .
( 2 ) النور / 15 .
( 3 ) المائدة / 44 .
( 4 ) المائدة / 45 .
( 5 ) المائدة / 47 .