أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ » *
« 1 » أولوية الجد الأدنى .
وفيه ان المراد من الآية الشريفة غير معلوم ويحتمل أن يكون المراد بالتفضيل الترجيح في باب الإرث . وربما يقال : انه يمكن أن يكون المراد من الآية بيان ان الرحم أولى برحمه من الأجنبي وأما الثبوت في الرحم باي نحو فلا يستفاد من الآية بل لا بد أن يفهم من دليل آخر .
[ مسألة من جملة أولياء التصرف في مال من لا يستقل بالتصرف في ماله الحاكم والمراد منه الفقيه الجامع لشرائط الفتوى ]
« قوله قدس سره : مسألة من جملة أولياء التصرف في مال من لا يستقل بالتصرف في ماله الحاكم والمراد منه الفقيه الجامع لشرائط الفتوى »
المشهور فيما بين القوم ان الفقيه الجامع للشرائط له ثلاثة مناصب
المنصب الأول الافتاء في الاحكام النظرية الشرعية للعوام
والرأي في الموضوعات المستنبطة والمتكفل لهذا البحث بحث الاجتهاد والتقليد وتحقيق الجهات المرتبطة لهذه الجهة موكول إلى ذلك البحث وخارج عن محور بحثنا في المقام ولكن لأهمية الموضوع لا بأس بل يلزم الإشارة ولو على نحو الاجمال إلى ما ورد في هذه المجال من الآيات والروايات فإنه يلزم على كل فرد من الافراد الذين يمكن دخوله في هذا الميدان الموحش والجادة المخوفة أن يتعوذ باللّه من شر الشيطان الخناس الذي يوسوس في صدور الناس ومن تسويلات النفس الامارة بالسوء والبعد من مقام القدس الربوبي ويجب علينا أن لا نبرأ أنفسنا فان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم الرب .
والانصاف ان الدخول في هذا المضار معرض للأخطاء سيما مع استلزامه للوازم كثيرة كل واحد منها يكفي للانصراف عن الجادة
هامش
( 1 ) الأنفال / 75 .