من يوم الاكتراء يوم الغصب وهذا هو المقصود .
« قوله قدس سره : فالظرف متعلق بعليك »
أي يلزمك في ذلك اليوم .
« قوله قدس سره : إذ لا عبرة في أرش العيب بيوم الرد اجماعا »
أورد عليه السيد قدس سره في الحاشية بأن التبعية المذكورة محل المنع وعلى فرض تحقق الاجماع يمكن أن يقال بأن الميزان قيمة يوم الرد بأن نقول : المستفاد من هذه الجملة ان الميزان قيمة يوم الرد هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ان الاجماع قائم على الاتحاد فيعلم ان الميزان في ضمان العين قيمة يوم الدفع فيؤيد ما ذكرناه من أن العين بنفسها تبقى في الذمة فيكون المدار يوم الرد .
أقول : لا اشكال في أن ذكر يوم الاكتراء يدل على كون الميزان يوم الغصب وقوله عليه السلام في الذيل « يوم ترده » يدل على كون العبرة بيوم الرد فيقع التعارض بين الجملتين وبالتعارض يتساقطان .
ولقائل أن يقول : على هذا الأساس تقع المعارضة بين قوله عليه السلام « يوم ترده » وقوله « يوم الاكتراء » وأيضا يقع التعارض بين قوله عليه السلام « يوم ترده » وقوله « نعم قيمة بغل يوم خالفته »
فان قوله « قيمة بغل يوم خالفته » يدل على أن الميزان يوم الغصب وكذا قوله عليه السلام « يوم الاكتراء » يدل على أن الميزان بيوم الغصب وأما قوله في الذيل « يوم ترده » فيدل على أن الميزان يوم الرد فان تم الاجماع التعبدي الكاشف على اتحاد الميزان في كلا الموردين كما يدعيه الشيخ قدس سره لا بد من السقوط بالتعارض ولا يبعد أن يقال : الميزان يوم الرد واما ان قلنا بأن تحقق الاجماع محل الاشكال والكلام فنفصل بين ضمان العين والأرش بأن نقول
عمدة المطالب في التعليق على المكاسب — صفحة 210
مساهمون: السيد تقي الطباطبائي القمي
ص٢١٠