. . . . . . . . . .
شرح
أكثر منهم اليوم « 1 » والحديث لا اعتبار به سندا مضافا إلى النقاش في دلالته على المدعى في المقام ومنها ما عن أبي جعفر عليه السّلام : ما كانت المؤلفة قلوبهم قط أكثر منهم اليوم وهو قوم وحّدوا اللّه وخرجوا من الشرك ولم تدخل معرفة محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قلوبهم وما جاء به فتآلفهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتألفهم المؤمنون بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لكيما يعرفوا « 2 » والكلام فيه هو الكلام ومنها ما رواه إسحاق بن غالب قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا إسحاق كم ترى أهل هذه الآيةفَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَقال : ثم قال هم أكثر من ثلثي الناس « 3 » والظاهر من الحديث انّ الامام عليه السّلام في مقام بيان انّ الانسان يكون حريصا ولا يكون شاكرا قانعا بما يعطى ومنها ما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ :وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْقال : هم قوم وحدوا اللّه عزّ وجلّ وخلعوا عبادة من يعبد من دون اللّه وشهدوا أن لا إله الّا اللّه وانّ محمدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهم في ذلك شكاك في بعض ما جاء به محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأمر اللّه عزّ وجلّ نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يتألفهم بالمال والعطاء لكي يحسن اسلامهم ويثبتوا على دينهم الّذي دخلوا فيه وأقروا به ، وانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم حنين تألف رؤساء العرب من قريش وسائر مضر منهم أبو سفيان بن حرب وعينية ابن حصين الفزاري وأشباههم من الناس فغضبت الأنصار واجتمعت إلى سعد ابن عبادة فانطلق بهم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 411 ، الحديث 3 .
( 2 ) نفس المصدر : ص 412 ، الحديث 5 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 4 .