. . . . . . . . . .
شرح
وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِفينا خاصة إلى أن قال : ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا أكرم اللّه رسوله وأكرمنا أهل البيت أن يطعمنا من أوساخ الناس فكذّبوا اللّه وكذّبوا رسوله وجحدوا كتاب اللّه الناطق بحقنا ومنعونا فرضا فرضه اللّه لنا ، الحديث « 1 » ومنها ما رواه حماد بن عيسى مرسلا « 2 » ومنها ما رواه الريّان بن الصلت عن الرضا عليه السّلام في حديث طويل قال : وأما الثامنة فقول اللّه عزّ وجلّ :وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبىفقرن سهم ذي القربى مع سهمه وسهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى أن قال : فبدأ بنفسه ثم برسوله ثم بذي القربى فكل ما كان في الفيء والغنيمة وغير ذلك مما رضيه لنفسه فرضيه لهم إلى أن قال وأما قولهوَالْيَتامى وَالْمَساكِينِفان اليتيم إذا انقطع يتمه خرج من الغنائم ولم يكن له فيها نصيب وكذلك المسكين إذا انقطعت مسكنته لم يكن له نصيب من المغنم ولا يحل له أخذه وسهم ذي القربى قائم إلى يوم القيامة فيهم للغني والفقير لأنه لا أحد أغنى من اللّه ولا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فجعل لنفسه منها سهما ولرسوله سهما فما رضيه لنفسه ولرسوله رضيه لهم وكذلك الفيء ما رضيه منه لنفسه ولنبيه رضيه لذي القربى إلى أن قال فلمّا جاءت قصة الصدقة نزّه نفسه ورسوله ونزّه أهل بيته فقال :إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِالآية ثم قال : فلمّا نزّه نفسه عن الصدقة ونزّه رسوله ونزّه أهل بيته لا بل حرّم عليهم لان الصدقة محرمة على محمّد وآله وهي أوساخ أيدي الناس لا تحل
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 7 .
( 2 ) لاحظ ص 164 .