تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
. . . . . . . . . .
شرح
قدرتم عليه فان اخراجه مفتاح رزقكم وتمحيص ذنوبكم وما تمهدون لأنفسكم ليوم فاقتكم والمسلم من بغى للّه بما عهد إليه وليس المسلم من أجاب باللسان وخالف بالقلب والسلام « 1 » ومنها ما رواه محمد بن زيد قال : قدم قوم من خراسان علي أبي الحسن الرضا عليه السّلام فسألوه ان يجعلهم في حل من الخمس فقال : ما أمحل هذا أتمحضونا المودة بألسنتكم وتزوون عنّا حقا جعله اللّه لنا وجعلنا له لا نجعل لا نجعل لا نجعل لأحد منكم في حل « 2 » ومنها ما رواه أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي قال : كان فيما ورد عليّ من الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري قدس اللّه روحه في جواب مسائلي إلى صاحب الدار عليه السّلام واما ما سألت عنه من أمر من يستحل ما في يده من أموالنا ويتصرف فيه تصرفه في ماله من غير أمرنا فمن فعل ذلك فهو ملعون ونحن فخصماؤه فقد قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : المستحل من عترتي ما حرّم اللّه ملعون على لساني ولسان كل نبي مجاب فمن ظلمنا كان من جملة الظالمين لنا وكانت لعنة اللّه عليه لقوله عزّ وجلّ « ألا لعنة اللّه على الظالمين » إلى أن قال - وأما ما سألت عنه من أمر الضياع التي لناحيتنا هل يجوز القيام بعمارتها وأداء الخراج منها وصرف ما يفضل من دخلها إلى الناحية احتسابا للأجر وتقربا إليكم فلا يحل لأحد ان يتصرف في مال غيره بغير اذنه فكيف يحل ذلك في مالنا من فعل شيئا من ذلك لغير أمرنا فقد استحل منا ما حرم عليه ومن أكل
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 2 . ( 2 ) الوسائل : الباب 3 من أبواب الأنفال ، الحديث 3 .