. . . . . . . . . .
شرح
يستدل على المدعى بخروج ما ذكر عن التكلّم الذي يكون موضوعا في لسان الأدلة مضافا إلى جملة من النصوص منها ما رواه عمّار بن موسى « 1 » ، ومنها ما رواه علي بن مهزيار قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الرجل يتكلّم في صلاة الفريضة بكل شيء يناجي به ربه قال : نعم « 2 » .
ومنها ما رواه الحلبي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كل ما ذكرت اللّه عزّ وجلّ به والنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فهو من الصلاة ، الحديث « 3 » ومنها ما رواه حماد بن عيسى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كل ما كلّمت اللّه به في صلاة الفريضة فلا بأس « 4 » ومنها ما رواه معاوية بن وهب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن الرجل يؤم القوم وأنت لا ترضى به في صلاة يجهر فيها بالقراءة فقال : إذا سمعت كتاب اللّه يتلى فانصت له فقلت : فإنه يشهد علي بالشرك فقال : ان عصى اللّه فاطع اللّه فرددت عليه فأبى أن يرخص لي فقلت له : أصلي اذن في بيتي ثم أخرج إليه فقال : أنت وذاك قال : إن عليا عليه السّلام كان في صلاة الصبح فقرأ ابن الكوّاء وهو خلفهوَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَفانصت علي عليه السّلام تعظيما للقرآن حتى فرغ من الآية ثمّ عاد في قراءته ثم أعاد ابن الكوّاء الآية فانصت علي عليه السّلام أيضا ثم قرأ فأعاد ابن الكوّاء فأنصت علي عليه السّلام ثمّ قال :فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ
هامش
( 1 ) لاحظ ص 39 .
( 2 ) الوسائل : الباب 13 من أبواب القواطع ، الحديث 1 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 2 .
( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 3 .