وثمانية عشر يوما بدل البدنة ( 1 )
شرح
يوم الحصبة وبعده يومين قال : قلت : وما الحصبة قال : يوم نفره قلت : يصوم وهو مسافر قال : نعم أليس هو يوم عرفة مسافرا إنا أهل بيت نقول ذلك لقول اللّه عزّ وجلّ :فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّيقول في ذي الحجة « 1 » ، ومنها ما رواه معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن متمتع لم يجد هديا قال : يصوم ثلاثة أيّام في الحج يوما قبل التروية ويوم التروية ويوم عرفة قال : قلت : فان فاته ذلك قال : يتسحّر ليلة الحصبة ويصوم ذلك اليوم ويومين بعده قلت : فإن لم يقم عليه جماله أيصومها في الطريق ؟ قال : إن شاء صامها في الطريق وإن شاء إذا رجع إلى أهله « 2 » ، ومنها ما رواه زرارة عن أحدهما عليهما السّلام أنه قال : من لم يجد هديا وأحبّ أن يقدم الثلاثة الأيام في أول العشر فلا بأس « 3 » ، إلى بقية الروايات الواردة في هذا الموضوع .
( 1 ) على المشهور ويشهد له ما رواه ضريس الكناسي عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
سألته عن رجل أفاض من عرفات قبل أن تغيب الشمس قال : عليه بدنة ينحرها يوم النحر فإن لم يقدر صام ثمانية عشر يوما بمكة أو في الطريق أو في أهله « 4 » ، وربما يظهر من بعض الأعلام الاشكال في جوازه في السفر كما نقل عن الجمل والوسيلة والغنية الاقتصار في الاستثناء على غير المورد وجه الاشكال عدم التصريح في الرواية بجواز ايقاع الصوم في السفر فيحكّم ما يدل على عدم جواز
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 46 من أبواب الذبح ، الحديث 1 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 4 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 2 .
( 4 ) الوسائل : الباب 23 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة ، الحديث 3 .