. . . . . . . . . .
شرح
لا جماعة في نافلة فافترق الناس فصلّى كل واحد منهم على حياله لنفسه الحديث « 1 » .
والحديث ضعيف بضعف اسناد الشيخ إلى علي بن حاتم ومنها ما رواه سليم بن قيس الهلالي قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام فحمد اللّه وأثنى عليه ثم صلّى على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ قال : ألا أن أخوف ما أخاف عليكم خلّتان اتباع الهوى وطول الأمل إلى أن قال : قد عملت الولاة قبلي اعمالا خالفوا فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم متعمدين لخلافه فاتقين لعهده مغيرين لسنته ولو حملت الناس على تركها لتفرق عنّي جندي حتى أبقى وحدي أو قليل من شيعتي إلى أن قال واللّه لقد أمرت الناس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان الّا في فريضة وأعلمتهم انّ اجتماعهم في النوافل بدعة فتنادى بعض أهل عسكري ممن يقاتل معي يا أهل الإسلام غيرت سنة عمر ينهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوعا ولقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري الحديث « 2 » ، ويمكن أن يقال انّ الحديث تام سندا وأما من حيث الدلالة فلا اشكال في دلالته على عدم الجواز فيقع التعارض بين الطرفين والترجيح بالأحدثية مع ما يدل على الجواز ولقائل أن يقول إذا فرض تمامية حديث سليم سندا لا بد من جعله مقيدا لما دل على استحباب الجماعة بالاطلاق فلا موضوع للتعارض بل لا بد من البناء على عدم الجواز في النافلة على الاطلاق ولكن لقائل أن يقول يتوقف التقريب المذكور على تمامية الدليل على وثاقة سليم بن قيس وبحسب القاعدة لم تثبت وثاقته إذ غاية ما قيل في
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 7 من أبواب نافلة شهر رمضان ، الحديث 6 .
( 2 ) الباب 10 من هذه الأبواب ، الحديث 4 .