. . . . . . . . . .
شرح
السلام برأيه الّا على ما أطلقه العالم عليه السّلام بقوله اعرضوهما على كتاب اللّه عزّ وجلّ فما وافق كتاب اللّه عزّ وجلّ فخذوه وما خالف كتاب اللّه فردّوه وقوله عليه السّلام : دعوا ما وافق القوم فان الرشد في خلافهم وقوله عليه السّلام : خذوا بالمجمع عليه فان المجمع عليه لا ريب فيه ، ونحن لا نعرف من ذلك الّا أقله ولا نجد شيئا أحوط ولا أوسع من ردّ علم ذلك كلّه إلى العالم عليه السلام وقبول ما وسع من الأمر فيه بقوله عليه السّلام :
بأيّما أخذتم من باب التسليم وسعكم « 1 » .
أضف إلى إلى ما ذكر أنه هل يمكن أن من يكون متصلا بالوحي وعالم القدس الربوبي والصادر الأول ومن يكون أشرف الموجودات من الباب إلى المحراب سهو في صلاته ويكون في عداد أفراد السوق كلا ثم كلا ويضاف إلى ما ذكر ما رواه زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام : هل سجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سجدتي السهو قط ، قال : لا ولا يسجدهما فقيه « 2 » ، وربما يستدل بطائفة من النصوص على عدم وجوب سجدتي السهو منها ما رواه الفضيل بن يسار « 3 » .
وهذه الرواية على فرض تمامية دلالتها على المدعى لا مجال للعمل بها إذ يرجح عليها ما يكون أحدث منه وما يدل على الوجوب أحدث فانّ الدال على الوجوب مروي عن الصادق عليه السّلام ومنها حديثا زرارة « 4 » ، وابن مسلم « 5 » ، والكلام
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 19 .
( 2 ) الوسائل : الباب 3 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الحديث 13 .
( 3 ) لاحظ ص 22 .
( 4 ) لاحظ ص 38 .
( 5 ) لاحظ ص 38 .