. . . . . . . . . .
شرح
وهل يمكن الاستدلال بمثل هذه الروايات على الحكم الشرعي مع كون النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة عليهم السّلام وامّهم فاطمة الزهراء معصومين بنص الكتابإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً« 1 » .
ومن ناحية أخرى قد دلّت طائفة من النصوص على بطلان ما خالف الكتاب : منها ما رواه السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ان كل حق حقيقة وعلى كل صواب نورا فما وافق كتاب اللّه فخذوه وما خالف اللّه فدعوه « 2 » . .
ومنها ما رواه أيوب بن راشد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف « 3 » .
ومنها ما رواه أيوب بن الحرّ قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة وكل حديث لا يوافق كتاب اللّه فهو زخرف « 4 » ، ومنها ما رواه هشام بن الحكم وغيره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خطب النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمنى فقال : أيّها الناس ما جاءكم عنّي يوافق كتاب اللّه فانا قلته وما جاءكم يخالف كتاب اللّه فلم أقله « 5 » ، ومنها ما عن الكليني في أول الكافي : اعلم يا أخي أنه لا يسع أحدا تمييز شيء مما اختلفت الرواية فيه عن العلماء عليهم
هامش
( 1 ) الأحزاب : 33 .
( 2 ) الوسائل : الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 10 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 12 .
( 4 ) الوسائل : الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 14 .
( 5 ) نفس المصدر ، الحديث 15 .