( مسألة 32 ) : كون سلام على المرسلين من كلمات الفرج غير معلوم والأحوط اتيانه بقصد القرآنية ( 1 ) .
( مسألة 33 ) : جواز الدعاء بغير العربية في الصلاة مشكل سواء كان في القنوت أو غيره وكذا الملحون مادة بل أو إعرابا ( 2 ) .
شرح
مثل ذلك وفي الوتر في الركعة الثالثة « 1 » ، أنه لا قنوت في صلاة الشفع فيخصص العموم الدال على كون القنوت في جميع الصلوات بهذه الرواية .
وأمّا حكم القنوت في صلاة الآيات وأيضا صلاة العيد فيقع الكلام فيه في محله المناسب له .
[ كون سلام على المرسلين من كلمات الفرج غير معلوم ]
( 1 ) الذي يختلج بالبال انّ نظر الماتن فيما أفاده انّ الجملة المشار إليها في حد نفسها كلام آدمي فالاتيان به يوجب البطلان ولا دليل على كونها جزءا لدعاء الفرج لاحظ ما رواه أبو بصير « 2 » . فانّ الكلمات خالية عن الجملة مضافا إلى أن الحديث مخدوش سندا بالارسال . أضف إلى ذلك ما رواه سليمان بن حفص المروزي عن أبي الحسن علي بن محمد بن الرضا عليه السّلام يعني الثالث قال : قال لا تقل في صلاة الجمعة في القنوت وسلام على المرسلين « 3 » . فيشكل الاتيان بها نعم يجوز الاتيان بها بشرط قصد القرآنية أو الدعاء إذا صدق .[ جواز الدعاء بغير العربية في الصلاة مشكل ]
( 2 ) قال السيد اليزدي قدّس سرّه في بحث القنوت من كتاب العروة الوثقى يجوز الدعاء فيه بالفارسية ونحوها من اللغات غير العربية الخ .هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 3 من أبواب القنوت الحديث 2 .
( 2 ) لاحظ ص 319 .
( 3 ) الوسائل : الباب 7 من أبواب القنوت الحديث 6 .