. . . . . . . . . .
شرح
ظاهرة ولا شبهة فيهما .
ويمكن أن يقال انّ الدعاء المأثور أو القرآني محبوب بعنوانين أحدهما العنوان الأولي ثانيهما بالعنوان الثانوي وأما خصوصية صلاة الجمعة والوتر فيمكن أن يكون الوجه فيه تعرض النص للموردين لاحظ ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : القنوت قنوت يوم الجمعة في الركعة الأولى بعد القراءة تقول في القنوت : لا إله الّا اللّه الحليم الكريم لا إله الّا اللّه العلي العظيم لا إله إلّا اللّه ربّ السماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما فيهنّ وما بينهنّ وربّ العرش العظيم والحمد للّه ربّ العالمين اللهمّ صل على محمّد كما هديتنا به اللهمّ صلّ على محمّد كما أكرمتنا به اللهم اجعلنا ممن اخترت لدينك وخلقته لجنتك اللهمّ لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انّك أنت الوهّاب « 1 » .
ولاحظ ما رواه معروف بن خربوذ عن أحدهما يعني أبا جعفر وأبا عبد اللّه عليهما السّلام قال : قل في قنوت الوتر وذكر دعاء طويلا ثم قال : واستغفر اللّه سبعين مرة « 2 » .
الجهة السادسة : أنّ في صلاة الجمعة قنوتين
يقع الكلام تارة بالنسبة إلى صلاة الظهر يوم الجمعة وأخرى بالنسبة إلى صلاة الجمعة فهنا مقامان : امّا المقام الأول فنقول : يستفاد من طائفة من النصوص عدم القنوت في صلاة الظهر يوم الجمعة لاحظ ما رواه عبد الملك بن عمرو قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 7 من أبواب القنوت الحديث 4 .
( 2 ) الوسائل : الباب 10 من هذه الأبواب الحديث 6 .