تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدلائل في شرح منتخب المسائل — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
. . . . . . . . . .
شرح
فلا تقنت قال أبو الحسن عليه السّلام وإذا كان التقية فلا تقنت وأنا اتقلّد هذا « 1 » . فانّ المستفاد من هذه الرواية التخيير والترجيح بالأحدثية مع هذه الرواية . أضف إلى ذلك انّ المشهور بين القوم عدم الوجوب والحال أنه لو كان واجبا كيف يمكن أن لا يكون معلوما واضحا بحيث لا يكون قابلا للخدش فلاحظ .

الجهة الثانية : انّه لا فرق في كونه محبوبا بين النوافل والفرائض

كما أنه لا يختص حكمه بالفرائض اليومية بل يشمل اليومية وغيرها والدليل على المدعى مضافا إلى السيرة الخارجية جملة من النصوص منها ما رواه زرارة « 2 » ومنها ما رواه محمد بن مسلم « 3 » ومنها ما رواه الأعمش « 4 » ومنها ما رواه ابن الحجاج « 5 » ومنها ما رواه ابن المغيرة « 6 » ومنها ما رواه محمد بن مسلم « 7 » . ولا يكون مشروعا في صلاة الميت ويدل على عدم مشروعيته فيها السيرة الخارجية الجارية فإنها تكشف عن عدم جعله فيها .

الجهة الثالثة : انّ الأولى المحافظة عليه

بلا اشكال ولا كلام إذ يستفاد من نصوص الباب شدة محبوبيته عند المولى وأمّا خصوصية الوتر فلا يبعد أن يكون الماتن ناظرا إلى بعض النصوص الدال على كونه أشد محبوبية في الوتر لاحظ
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 4 من هذه الأبواب الحديث 1 . ( 2 ) لاحظ ص 315 . ( 3 ) لاحظ ص 315 . ( 4 ) لاحظ ص 315 . ( 5 ) لاحظ ص 316 . ( 6 ) لاحظ ص 316 . ( 7 ) لاحظ ص 316 .