. . . . . . . . . .
شرح
على الأرض من غير أن ترفعه « 1 » وما رواه أيضا قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
أسجد فتقع جبهتي على الموضع المرتفع فقال : ارفع رأسك ثم ضعه « 2 » وهذه الأحاديث لا اعتبار بها سندا فانّ الحديث الأول مخدوش لاحتمال كون المراد بمحمد بن إسماعيل الرجل الذي لم يوثق والحديثان الآخران مخدوشان سندا لعدم توثيق حسين بن حماد ومنها ما أرسله الكليني قال : في حديث آخر في السجود على الأرض المرتفعة قال : إذا كان موضع جبهتك مرتفعا عن رجليك قدر لبنة فلا بأس « 3 » والمرسل لا اعتبار به ومنها ما رواه أبو بصير يعني المرادي قال :
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يرفع موضع جبهته في المسجد فقال : انّي أحبّ أن أضع وجهي في موضع قدمي وكرهه « 4 » والحديث لا يدل على اللزوم ومنها ما رواه عبد اللّه بن سنان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن موضع جبهة الساجد أيكون أرفع من مقامه فقال : لا ولكن ليكن مستويا « 5 » والمستفاد من الحديث لزوم التساوي بين محل السجود ومحل القيام ومن الظاهر أنه لا يمكن الالتزام بمفاد هذا الحديث والسيرة جارية على عدمه وإن شئت فقل : لا اشكال في عدم وجوب التساوي فيكون الحديث دليلا على الاستحباب بل لقائل أن يقول انّ المستفاد من حديث أبي بصير عدم الوجوب فإن الإمام عليه السّلام قال : إني أحب لا أن
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث 2 .
( 2 ) نفس المصدر الحديث 4 .
( 3 ) الوسائل : الباب 11 من هذه الأبواب الحديث 3 .
( 4 ) الوسائل : الباب 10 من أبواب السجود الحديث 2 .
( 5 ) نفس المصدر الحديث 1 .