[ يعتبر في السجود سبعة أمور ]
ويعتبر في السجود سبعة أمور :
[ الأول : وضع باطن اليدين وعين الركبتين ورأس إبهامي الرجلين على الأحوط على الأرض مع وضع الجبهة عليها ]
الأول : وضع باطن اليدين وعين الركبتين ورأس إبهامي الرجلين على الأحوط على الأرض مع وضع الجبهة عليها وذلك واجب غير ركني فلو أخل بشيء من ذلك عمدا بطلت الصلاة بخلاف ما لو كان سهوا أو نسيانا الّا في الجبهة .
[ الثاني : الذكر ]
الثاني : الذكر على النحو المذكور في الركوع الّا أنّ الأحوط هنا إبدال « العظيم » بالأعلى فيقول سبحان ربي الأعلى وبحمده أو يقول سبحان اللّه ثلاثا .
[ الثالث : الطمأنينة ]
الثالث : الطمأنينة والاستقرار حال الذكر فيه .
[ الرابع : كون المواضع السبعة المذكورة على الأرض وشبهها من قبل الشروع في الذكر الواجب إلى بعد الفراغ منه ]
الرابع : كون المواضع السبعة المذكورة على الأرض وشبهها من قبل الشروع في الذكر الواجب إلى بعد الفراغ منه .
[ الخامس : رفع الرأس عن السجدة الأولى والجلوس معتدلا مطمئنا ]
الخامس : رفع الرأس عن السجدة الأولى والجلوس معتدلا مطمئنا كما في القيام بعد الركوع .
[ السادس : الهوي للسجود إلى أن يتساوى محلّ جبهته مع محل وقوفه ]
السادس : الهوي للسجود إلى أن يتساوى محلّ جبهته مع محل وقوفه نعم لا يضرّ اختلافهما قدر لبنة وهو أربع أصابع مضمونة في الخفض والارتفاع بل الأحوط مراعاة ذلك في جميع المساجد السبعة ولو عجز عن الانحناء إلى هذا المقدار انحنى قدر ما يتمكن ورفع محل السجود وسجد عليه ولو لم يتمكن من شيء منه أومى إليه برأسه ولو عجز عن ذلك فبالعينين ولم يتمكن فبعين واحدة مع المحافظة على ما