. . . . . . . . . .
شرح
مستعجلا لا تقدر على النزول وتخوّفت فوت ذلك ان تركته وأنت راكب فنعم والّا فانّ صلاتك على الأرض احبّ إليّ « 1 » .
الموضع الثاني : بالنسبة إلى عدم اعتبار الاستقبال حال الركوب في السفر وتدل على المدعى طائفة من النصوص منها ما رواه إبراهيم الكرخي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال له اني أقدر ان اتوجّه نحو القبلة في المحمل فقال هذا الضيق أما لكم في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أسوة « 2 » ومنها ما رواه محمد بن مسلم قال :
قال لي أبو جعفر عليه السّلام صلّ صلاة الليل والوتر والركعتين في المحمل « 3 » ومنها ما رواه الحلبي « 4 » ومنها ما رواه الطبري في مجمع البيان عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِأنها ليست بمنسوخة وأنها مخصوصة بالنوافل في حال السفر « 5 » .
ومنها ما رواه محمد بن الحسن في النهاية عن الصادق عليه السّلام في قوله :فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِقال : هذا في النوافل خاصة في حال السفر فامّا الفرائض فلا بد فيها من استقبال القبلة « 6 » .
ومنها ما رواه حمّاد بن عيسى قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : خرج
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 15 من أبواب القبلة الحديث 12 .
( 2 ) نفس المصدر الحديث 2 .
( 3 ) نفس المصدر الحديث 5 .
( 4 ) لاحظ ص 103 .
( 5 ) نفس المصدر الحديث 18 .
( 6 ) نفس المصدر الحديث 19 .