. . . . . . . . . .
شرح
ظاهر لكن مضمر سماعة لا أثر له .
ومنها : ما رواه ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا وما أحسبه إلّا عن حفص بن البختري قال : قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام في العجين يعجن من الماء النجس كيف يصنع به ؟ قال : يباع ممّن يستحلّ أكل الميتة « 1 » . وهذا الخبر وإن كان مرسلا لكن مرسله ابن أبي عمير الذي شهد في حقّه أنّه لا يروي ولا يرسل إلّا عن ثقة وتقدّم قريبا عدم تماميّة التقريب .
ومنها : ما رواه حسن بن علي بن شعبة في تحف العقول عن الصادق عليه السّلام في حديث قال : وأمّا وجوه الحرام . . . إلى أن قال : أو شيء من وجوه النجس فهذا كلّه حرام ، الحديث « 2 » .
ولكنّ الكلام في سند هذه الرواية مضافا إلى أنّ شمولها للمتنجّس مشكل فإنّ ظاهر وجوه النجس هي العناوين الأوّلية أعني الأعيان النجسة . هذه جملة ما يمكن ان يستدل به في المقام مضافا إلى أنه ادّعي أنّ هذا الحكم من الضروريات فضلا عن كونه إجماعيّا .
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 11 من أبواب الأسئار ، الحديث 1 .
( 2 ) الوسائل ، الباب 2 من أبواب ما يكتسب به .