. . . . . . . . . .
شرح
يكون وجه لترجيح العادة على التميز عند التعارض إذ المفروض أنّ الاعتبار ناش عن التميز والمفروض أنّ التميز يعين الحيض في خارج أيّام العادة ، عليه لا بدّ من الاحتياط في جميع الأيّام للعلم الإجمالي .
ويرد عليه : أنّه لا وجه لرفع اليد عن النصوص الدالّة على أنّ الصفرة في أيّام العادة حيض . وبعبارة واضحة : أنّ التميز أوجب تحقّق العادة ولا بدّ بمقتضى الدليل جعل الصفرة فيها حيضا فلا تصل النوبة إلى الرجوع إلى الصفات وإن شئت فقل : إنّ الرجوع إلى الصفات عند التحيّر ولا حيرة على الفرض ، أضف إلى ذلك أنّ الصفات إذا كانت معتبرة ويميّز الحيض بها فلا بدّ من الأخذ بها وجعل تلك الأيّام من الحيض والباقي استحاضة واللّه العالم .