أو مصاحب يتضرّر بتلفه ( 1 ) ولو كان كافرا ( 2 ) أو نفس محترمة ( 3 ) أو حيوان محترم يتضرّر بموته ( 4 ) .
أو من ضيق الوقت ولو لركعة ( 5 ) .
شرح
المرض من جهة البرودة فأمر عليه السّلام بالتيمّم .
والحاصل : أنّ التأمّل في هذه الروايات مضافا إلى ما ورد في الكسير والمجدور من الأمر بالتيمّم مع أنّه لا يعلم تحقّق الضرر يوجب الوثوق بأنّ الخوف من عروض المرض أو طوله يوجب سقوط الأمر بالوضوء .
( 1 ) لإطلاق رواية سماعة فإنّها بإطلاقها تشمل المقام بل يمكن ادّعاء الإطلاق في رواية ابن سنان فإنّ متعلّق الخوف وهو العطش نكرة فيشمل كلّ عطش ولا يختصّ بالعطش العارض لنفسه .
( 2 ) لأنّ المفروض أنّه يتضرّر بموته فيخاف من قلّة الماء فيسقط وجوب الوضوء .
( 3 ) يمكن أن يقال : إنّ حفظ الماء مع خوف التلف من مراتب وجوب حفظ النفس فيجب حفظه ، كما أنّه لا مانع من الأخذ بإطلاق الروايتين فإنّه يصدق عنوان خوف العطش كما أنّه يصدق الخوف من قلّة الماء .
( 4 ) لإطلاق الرواية ، مضافا إلى عموم نفي الحرج فإنّ الأمر بالوضوء مع الخوف على نفس حيوانه ربما يكون حرجيّا .
( 5 ) ولم أظفر على رواية تدلّ على جواز التيمّم عند الخوف من فوت الوقت والالتزام بكون الخوف طريقا إلى متعلّقه قد عرفت إشكاله . نعم ،