[ موجبات الوضوء ومبطلاته ]
[ الأوّل البول ]
موجبات الوضوء فصل في موجبات الوضوء ومبطلاته وهي أمور : ( الأوّل ) البول ( 1 ) .
[ الثاني والثالث الغائط والريح ]
( الثاني ) الغائط ( 3 ) . ( الثالث ) الريح ( 4 ) سواء كان له صوت أو لا ( 5 ) .
شرح
( 1 ) الظاهر أنّ الحكم من المسلّمات وحكي الإجماع عليه من المنتهى والمعتبر والذخيرة وغيرها ، وتدلّ عليه جملة من النصوص منها : ما رواه زرارة قال : قلت لأبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام : ما ينقض الوضوء ؟ فقالا : ما يخرج من طرفيك الأسفلين من الذكر والدبر من الغائط والبول أو مني أو ريح والنوم حتّى يذهب العقل وكلّ النوم يكره إلّا أن تكون تسمع الصوت « 1 » .
ومنها : ما رواه الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السّلام قال : إنّما وجب الوضوء ممّا خرج من الطرفين خاصّة ومن النوم دون سائر الأشياء لأنّ الطرفين هما طريق النجاسة وليس للإنسان طريق تصيبه النجاسة من نفسه إلّا منهما فأمروا بالطهارة عدما تصيبهم تلك النجاسة من أنفسهم ، الحديث « 2 » إلى غيرهما من النصوص الواردة في هذا الباب .
( 2 ) قد ظهر حكمه ممّا ذكرنا في سابقه .
( 3 ) الظاهر أنّه إجماعي أيضا بل قيل : لا خلاف فيه بين المسلمين ويدلّ عليه ما رواه زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا يوجب الوضوء إلّا من غائط أو بول أو ضرطة تسمع صوتها أو فسوة تجد ريحها « 3 » ومثله غيره .
( 4 ) كما نصّ عليه في رواية زرارة .
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 2 من أبواب نواقض الوضوء ، الحديث 2 .
( 2 ) الوسائل ، الباب 2 من أبواب نواقض الوضوء ، الحديث 7 .
( 3 ) الوسائل ، الباب 1 من أبواب نواقض الوضوء ، الحديث 2 .