. . . . . . . . . .
شرح
« غير » .
وثالثا : أنّه لا معنى لإصابة عين الشمس كما هو ظاهر فيلزم التجوّز وهو غير معهود في الاستعمالات ، ولذا نرى أنّه يقال : زيد ماش في الشمس ولا يقال : زيد ماش في عين الشمس .
ورابعا : أنّه يناسب أو يتعيّن أو يؤتى بتاء التأنيث ، ويقال : وإن كان عين الشمس أصابته .
وخامسا : يلزم بناء عليه الاختلاف في العبارة لأنّه أتى قبل ذلك بلفظ الشمس وفي الذيل أتى بلفظ عين الشمس وهذا خلاف التعبير المتعارف .
وسادسا : يلزم المعارضة بين الصدر والذيل لأنّه استفيد من صدر الرواية أنّ الجفاف بالشمس يؤثّر في جواز الصلاة عليه ، بل تدلّ على طهارة المحلّ بضميمة الاتّفاق الخارجي وبعض الروايات على اشتراط الطهارة في المسجد وفي الذيل حكم بعدم الجواز فيرجّح أن يكون الذيل « وإن كان غير الشمس » . فانقدح بما ذكر : أنّ القول بحصول الطهارة بالجفاف هو المتعيّن .