. . . . . . . . . .
شرح
خارجا من الإسلام والإيمان وداخلا في الكفر الحديث « 1 » .
ومنها : قوله عليه السّلام في رواية داود بن كثير الرقي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : سنن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كفرائض اللّه عزّ وجلّ ، فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ فرض فرائض موجبات على العباد فمن ترك فريضة من الموجبات فلم يعمل بها وجحدها كان كافرا وأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بأمور كلّها حسنة فليس من ترك بعض ما أمر اللّه عزّ وجلّ به عباده من الطاعة بكافر ولكنّه تارك للفضل منقوص من الخير « 2 » .
ومنها : ما رواه محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : كلّ شيء يجرّه الإقرار والتسليم فهو الإيمان وكلّ شيء يجرّه الإنكار والجحود فهو الكفر « 3 » . إلى غير ذلك من الروايات الدالّة على أنّ من جحد حكما من الأحكام الشرعية يكون كافرا أعمّ من أن يكون ضروريّا أو غير ضروريّ ، فالمتّبع هذه الروايات إلّا أن تخصص في مورد بمخصّص قطعي . نعم ، يمكن أن يقال : إنّه لو أنكر أحد حكما من الأحكام اجتهادا أو تقليدا أو غفلة أو غير ذلك بحيث لا يكون متعمّدا في الإنكار لا يكون مشمولا لهذه الأخبار فإنّها منصرفة عنها كما لعلّه الظاهر .
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 10 من أبواب حدّ المرتدّ ، الحديث 50 .
( 2 ) الوسائل ، الباب 2 من مقدّمات العبادات ، الحديث 2 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 1 .