والخنزير البريّان ( 1 ) .
من غير فرق بين ما تحلّ فيه الحياة وغيره كالشعر والظفر ولا بين أجزائهما وفضلاتهما كلعابهما وألبانهما ( 2 ) .
شرح
( 1 ) قال في الخلاف على ما نقل عنه إنّ الخنزير نجس بلا خلاف ، وقال في المنتهى والتذكرة على ما نقل عنه : الكلب والخنزير نجسان عينا عند علمائنا إلى غير ذلك من كلماتهم رضوان اللّه تعالى عليهم ، ويدلّ على نجاسته ما رواه عليّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام قال : سألته عن الرجل يصيب ثوبه خنزير فلم يغسله فذكر وهو في صلاته كيف يصنع به ؟
قال : إن كان دخل في صلاته فليمض وإن لم يكن دخل في صلاته فينضح ما أصاب من ثوبه إلّا أن يكون فيه أثر فيغسله ، قال : وسألته عن خنزير يشرب من إناء كيف يصنع به ؟ قال : يغسل سبع مرّات « 1 » .
وما رواه سليمان الإسكاف قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن شعر الخنزير يخرز به ، قال : لا بأس به ولكن يغسل يده إذا أراد أن يصلّي « 2 » .
وما رواه عليّ بن رئاب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الشطرنج ، قال : المقلّب لها كالمقلّب لحم الخنزير قلت : وما على من قلب لحم الخنزير ؟ قال : يغسل يده « 3 » . إلى غير ذلك من الروايات الواردة في الباب .
( 2 ) فإنّ مقتضى إطلاق بعض الأخبار الدالّة على النجاسة ذلك مضافا إلى
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 13 من أبواب النجاسات ، الحديث 1 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 3 .
( 3 ) الوسائل ، الباب 13 من أبواب النجاسات ، الحديث 4 .