. . . . . . . . . .
شرح
عبد اللّه عليه السّلام قال : كلّ ما أكل لحمه فلا بأس بما يخرج منه « 1 » . فإنّ المستفاد من الحديث إعطاء ضابطة كلّية وهو التفصيل بين مأكول اللحم وغيره ، فالأوّل لا بأس بما يخرج منه ، والثاني فيه البأس .
ولاحظ ما رواه عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل يمسّه بعض أبوال البهائم أيغسله أم لا ؟ قال : يغسل بول الحمار والفرس والبغل ، فأمّا الشاة وكلّ ما يؤكل لحمه فلا بأس ببوله « 2 » .
والتقريب هو التقريب ، ولاحظ ما رواه أبو البختري عن جعفر عن أبيه أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : لا بأس ببول ما أكل لحمه « 3 » .
ولاحظ ما رواه زرارة أنّهما قالا : لا تغسل ثوبك من بول شيء يؤكل لحمه « 4 » . فإنّ المستفاد من الحديث أنّ الميزان في الطهارة حلّية الأكل .
ولاحظ ما رواه العلّامة في المختلف نقلا من كتاب عمّار بن موسى عن الصادق عليه السّلام قال : خرء الخطاف لا بأس به هو ممّا يؤكل لحمه ، ولكن كره أكله لأنّه استجار بك وآوى إلى منزلك وكلّ طير يستجير بك فأجره « 5 » .
ويمكن الاستدلال على المدّعى بما رواه ابن بكير قال : سأل زرارة أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الصلاة في الثعالب والفنك والسنجاب وغيره من الوبر
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 12 .
( 2 ) الوسائل ، الباب 9 من أبواب النجاسات ، الحديث 9 .
( 3 ) نفس الباب ، الحديث 17 .
( 4 ) نفس الباب ، الحديث 4 .
( 5 ) نفس الباب ، الحديث 20 .