تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البراهين الواضحات ( دراسات في القضاء ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
وقال صاحب الذريعة « 1 » بما حاصله هو أنه لم يوجد من هذا الكتاب ( أي رجال ابن الغضائري المعبّر عنه بكتاب الضعفاء ) أثر قبل عصر سيد بن طاوس ( المتوفى 673 ) وأنه وجد هذا الكتاب في أواسط القرن السابع منسوبا اليه من غير سماع أو رواية أو إجازة من أحد مشايخه فأدخل مقالاته في كتاب رجاله المسمى بحلّ الإشكال ليكون شاملا لكلّ ما قيل في حق المترجم له وتصريحه بهذا ظاهر حيث صرّح بخروجه عن عهدة ما وجده فيه انه لم يجد كتاب آخر للممدوحين منسوبا إلى ابن الغضائري وإلّا لنقل عنه . ثم إن تلميذاه العلامة وابن داود تبعا للأستاذ أدرجا في كتابيهما في الرجال ما أخذاه من الأستاذ . ثم إن المولى عبد اللّه التستري ( المتوفى سنة 1021 ) استخرج عن نسخة حل الإشكال ، المقالات المنسوبة إلى ابن الغضائري ودوّنها مستقلة وأدخلها تلميذه القهپائى في كتابه مجمع الرجال وقال في ديباجته « 2 » ان نسبة كتاب الضعفاء إلى ابن الغضائري الذي هو من شيوخ الطائفة ومن مشايخ الشيخ النجاشي إجحاف في حقّه عظيم ، وهو أجل من أن يقتحم في هتك أساطين الدين ، والظاهر أن المؤلف لهذا الكتاب كان من المعاندين فألّف هذا الكتاب وأدرج فيه بعض مقالات ابن الغضائري ليقبل عنه جميع ما أراد من إثباته الوقائع والقبائح انتهى موضع الحاجة منه هنا . وفي مجمع الرجال « 3 » حكى القهپائى عن التستري وكان كتاب السيد هذا بخطّه الشريف مشتملا عليه ( أي على كتاب ابن الغضائري ) فحدّانى التبرك به مع ظن
هامش
( 1 ) - في ج 10 ص 88 . ( 2 ) - ج 4 ص 290 . ( 3 ) - ص 11 .