والبحث تارة في سنده وأخرى في دلالته .
أما السند : فالمصنف رماه بالضعف وحكى احتماله عن التهذيب والكافي في الجواهر وحكى عن الفقيه صحته جزما على ما قيل ، ووجه القول بالضعف هو أن في السند محمد بن إسماعيل فقال النجاشي في ترجمته محمد بن إسماعيل بن أحمد بن البشير البرمكي المعروف بصاحب الصومعة أبو عبد اللّه سكن قم وليس أصله منها ، ذكر ذلك أبو العباس بن نوح وكان ثقة مستقيما له كتب منها كتاب التوحيد .
وقال ابن الغضائري : محمد بن إسماعيل بن أحمد البرمكي أبو جعفر المعروف بصاحب الصومعة ضعيف .
ووقع في طريق الكشّى في عدة مواضع بعنوان محمد بن إسماعيل الرازي ، منها : في فضل الرواية والحديث ، ومنها : في ترجمة داود بن زربى ، ومنها : في ترجمة صفوان بن مهران الجمال ، ومنها : في ترجمة يونس بن عبد الرحمن .
ثم انّه هو البرمكي . ذكر ذلك في معجم الرجال « 1 » .
البحث في عدم تمامية نسبة رجال ابن الغضائري إليه .
ثم ذكر صاحب المعجم ان الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري لم يثبت صحة نسبته اليه فعليه ، فتوثيق النجاشي له بلا معارض فعلى هذا لا يضرّ كون كنيته في رجال ابن الغضائري أبو جعفر ، وفي رجال النجاشي أبو عبد اللّه ، بعد عدم ثبوت أصل النسبة ، أقول وعلى فرض ثبوتها أيضا يمكن أن يكون لهذا الرجل كنيتان ، وذكر صاحب المعجم ( قده ) شرح عدم ثبوت النسبة « 2 » .
هامش
( 1 ) - ج 15 ص 94 .
( 2 ) - في ج 1