تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
ضعيف ( 1 ) ، فإن هذه الألفاظ ( 2 ) لم توضع لهذه المعاني ( 3 ) لغة ، ولا اصطلاحا ، ومناسبتها ( 4 ) على الوجه المذكور لا يوجب اشتغال الذمة بمقتضاها ( 5 ) مع أصالة البراءة ، واحتمالها ( 6 ) لغيره ( 7 ) على الوجه الذي بيّن ( 8 ) ، ولا فرق في ذلك ( 9 ) بين كون المقر من أهل العربية وغيرهم ، لاستعمالها ( 10 ) على الوجه المناسب للعربية ( 11 ) في غير ما ادعوه ( 12 ) استعمالا شهيرا ، خلافا للعلامة ( 13 ) حيث فرّق ، وحكم بما ادعاه الشيخ على المقر إذا كان من أهل اللسان ، وقد ظهر ضعفه ( 14 ) . ( و ) إنما ( يمكن هذا ) القول ( 15 ) ( مع الاطلاع على القصد ) أي على قصد المقر ، وأنه ( 16 ) أراد ما ادعاه القائل ( 17 ) ، ومع الاطلاع لا إشكال .

[ في ما لو قال لي عليك ألف ]

( و ( 18 ) : )
شرح
( 1 ) ووجه الضعف قد تقدم أن لفظ ( كذا ) كناية عن الشيء عرفا ، ولفظ الإقرار يحمل على المعنى العرفي لا اللغوي . ( 2 ) من ( كذا ) المفرد والمركب والمعطوف . ( 3 ) أي وهي الأعداد الموازنة . ( 4 ) أي مناسبة هذه الأعداد لتلك الألفاظ باعتبار حركات الدرهم المميّز . ( 5 ) أي بمقتضى هذه المعاني ، وهي الأعداد الموازنة . ( 6 ) أي احتمال هذه الألفاظ من كذا المفرد والمركب والمعطوف . ( 7 ) لغير هذه المعاني وهي الأعداد الموازنة . ( 8 ) بحملها على الشيء والجزء . ( 9 ) أي في عدم حمل هذه الألفاظ على تلك المعاني من الأعداد الموازنة . ( 10 ) أي استعمال هذه الألفاظ . ( 11 ) عندما حملت على الشيء والجزء . ( 12 ) من الحمل على العدد الموازن كما فعله الشيخ وجماعة . ( 13 ) في التذكرة . ( 14 ) أي ضعف تفريق العلامة ، أو ضعف قول الشيخ فيبطل تفريق العلامة المبني عليه ، والثاني أنسب . ( 15 ) أي قول الشيخ والجماعة . ( 16 ) أي المقر . ( 17 ) وهو الشيخ والجماعة . ( 18 ) أي القائل .