تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
يلزمه ( 1 ) درهم وزيادة ، لأنه ذكر شيئين متغايرين بالعطف ، فيجعل الدرهم تفسيرا للقريب منهما ، وهو ( 2 ) المعطوف فيبقى المعطوف عليه ( 3 ) على إبهامه ، فيرجع إليه ( 4 ) في تفسيره ، وأصالة البراءة تدفعه ( 5 ) . ومع نصب الدرهم ( 6 ) يلزمه أحد وعشرون درهما ، لأنه ( 7 ) أقل عددين عطف أحدهما على الآخر ، وانتصب المميّز بعدهما ، إذ فوقه اثنان وعشرون إلى تسعة وتسعين فيحمل ( 8 ) على الأقل . ومع جر ( 9 ) الدرهم يلزمه ألف ومائة ، لأنه ( 10 ) أقل عددين عطف أحدهما على الآخر وميّز بمفرد مجرور ، إذ فوقه ( 11 ) من الاعداد المعطوف عليها المائة ( 12 ) والألف ( 13 ) ما لا نهاية له ، ويحتمل جعل الدرهم مميزا ( 14 ) للمعطوف ، فيكون ( 15 ) مائة ( 16 ) ، ويبقى المعطوف عليه مبهما فيرجع إليه ( 17 ) في
شرح
( 1 ) كما هو قول عن الشافعي . ( 2 ) أي يلزم المقر . ( 3 ) أي القريب . ( 4 ) إلى المقر . ( 5 ) أي تدفع هذا الاحتمال بعد حمل لفظ ( كذا ) على جزء الدرهم ويكون المجموع من الجزءين درهما واحدا ، ولذا كان الدرهم بدلا عن المجموع من المعطوف والمعطوف عليه . ( 6 ) عند قوله : له عليّ كذا وكذا درهما . ( 7 ) أي لأن العدد المذكور من أحد وعشرين . ( 8 ) أي لفظ ( كذا وكذا ) . ( 9 ) عند قوله : له عليّ كذا وكذا درهم . ( 10 ) مبني على تقديم الأكثر في عطف الأعداد إذا كان بعد المائة ، وأما العطف في الأعداد إذا كان قبل المائة فيقدم الأقل فتقول أحد وعشرون . ( 11 ) أي فوق العدد المذكور من الألف ومائة . ( 12 ) كثلاث مائة وأربع مائة وهكذا . ( 13 ) كثلاثة آلاف وأربعة آلاف وهكذا . ( 14 ) في صورة الجر . ( 15 ) أي المعطوف . ( 16 ) لأن العدد المذكور من المائة هو أقل عدد مفرد فسّر بمفرد مجرور ، إذ فوقه الألف . ( 17 ) إلى المقر .