تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
المناسك ( 1 ) ( الحج ) أي كونها مناسكه ، فينوي طواف حج الإسلام حجّ التمتع ، أو غيرهما من الافراد ، مراعيا للترتيب ، فيبدأ بطواف الحج ، ثم بركعتيه ، ثم السعي ، ثم طواف النساء ، ثم ركعتيه ( 2 ) .

[ القول في العود إلى منى ]

[ في أعمال منى بعد مكة ]

( القول في العود إلى منى ) ( ويجب بعد قضاء مناسكه بمنى العود إليها ) هكذا الموجود في النسخ . والظاهر أن يقال : بعد قضاء مناسكه بمكة العود إلى منى ، لأن مناسك مكة
شرح
- وخبره الآخر عنه عليه السّلام ( سألته عن غسل الزيارة يغتسل بالنهار ويزور بالليل بغسل واحد ، قال : يجزيه إن لم يحدث ، فإن أحدث ما يوجب وضوء - كذا - فليعد غسله ) « 1 » ، والأخير ظاهر في إجزاء غسل النهار لليوم والليلة . ( 1 ) من الطوافين والسعي . ( 2 ) ففي صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث ( فإذا أتيت البيت يوم النحر فقمت على باب المسجد قلت : اللهم أعني على نسكي وسلّمني له ، وسلّمه لي ، أسألك مسألة العليل الذليل المعترف بذنبه أن تغفر لي ذنوبي ، وأن ترجعني بحاجتي ، اللهم إني عبدك والبلد بلدك والبيت بيتك ، جئت أطلب رحمتك وأؤمّ طاعتك ، متبعا لأمرك راضيا بقدرك ، أسألك مسألة المضطر إليك المطيع لأمرك المشفق من عذابك الخائف لعقوبتك ، أن تبلغني عفوك وتجيرني من النار برحمتك ، ثم تأتي الحجر الأسود فتستلمه وتقبله ، فإن لم تستطع فاستقبله وكبّر ، وقل كما قلت حين طفت بالبيت يوم قدمت مكة ، ثم طف بالبيت سبعة أشواط كما وضعت لك يوم قدمت مكة ، ثم صل عند مقام إبراهيم عليه السّلام ركعتين ، تقرأ فيهما بقل هو اللّه وقل يا أيها الكافرون ، ثم ارجع إلى الحجر الأسود فقبّله إن استطعت واستقبله وكبّر ، ثم اخرج إلى الصفا فاصعد عليه وأضع كما صنعت يوم دخلت مكة ، ثم ائت المروة فاصعد عليها وطف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصفا وتختم بالمروة ، فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شيء أحرمت منه إلا النساء ، ثم ارجع إلى البيت وطف به أسبوعا آخر ، ثم تصلي ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السّلام ، ثم قد أحللت من كل شيء ، وفرغت من حجك كله وكل شيء أحرمت منه ) . « 2 »
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 3 - من أبواب زيارة البيت حديث 2 . ( 2 ) الوسائل الباب - 4 - من أبواب زيارة البيت حديث 1 .