تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
ومن ثمّ اجتزأ بها عن المنقّطة ، لا كما فعل في غيره ( 1 ) ، وغيره ( 2 ) ، ومن جمع بين الوصفين أراد بالبرش المعنى الأول ( 3 ) ، وبالمنقطة الثاني ( 4 ) ، ( الملتقطة ) ( 5 ) بأن يكون كل واحدة منها مأخوذة من الأرض منفصلة ، واحترز بها عن المكسّرة من حجر ، وفي الخبر التقط الحصا ولا تكسرنّ منه شيئا ( بقدر الأنملة ) ( 6 ) بفتح الهمزة وضم الميم رأس الأصبع . ( والطهارة ) ( 7 ) من الحدث حالة الرمي في المشهور ، جمعا بين صحيحة محمد
شرح
- شعر الفرس نكت تخالف سائر لونه على ما ذكره الجوهري وغيره ، وعلى هذا فيكون هذا الوصف مغنيا عن كونها منقطة ، وذكر الشارح - أي الشهيد الثاني في المسالك - أن الاختلاف في الوصف الأول - أعني كونها برشا - في جملة الحصى ، وفي الثاني - أي منقطة - في الحصاة نفسها ، وهو بعيد ، وربما كان الوجه في الجمع بين الوصفين ورودهما في الروايتين ، لكنهما لم يردا على وجه الجمع فكان الاكتفاء بذكر أحدهما كما وقع في النص أولى ) . ( 1 ) أي غير هذا الكتاب . ( 2 ) أي غير المصنف . ( 3 ) أي اختلاف الألوان في مجموع الحصى . ( 4 ) أي اختلاف الألوان في الحصاة الواحدة ، هذا وقد عرفت الوجه في الجمع كما كلام المدارك المنقول سابقا . ( 5 ) بحيث تكون كل واحدة مأخوذة على حدة من الأرض واحترز بها عن المكسرة ، ويشهد له خبر أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( التقط الحصى ولا تكسرنّ منهن شيئا ) « 1 » ، وخبر الدعائم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( تلتقط حصى الجمار التقاطا ، كل حصاة منها بقدر الأنملة - إلى أن قال - ويكره أن تكسر من الحجارة كما يفعله كثير من الناس ) « 2 » . ( 6 ) لخبر البزنطي والدعائم المتقدمين . ( 7 ) على المشهور ، للمجمع بين صحيح محمد بن مسلم ( سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الجمار ، فقال : لا ترم الجمار إلا وأنت على طهر ) « 3 » ، وبين اخبار أخر وهي : صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( ويستحب أن ترمي الجمار على طهر ) 4 ، وخبر حميد بن -
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 20 - من أبواب الوقوف بالمشعر حديث 3 . ( 2 ) مستدرك الوسائل الباب - 17 - من أبواب الوقوف بالمشعر حديث 1 . ( 3 ) ( 3 و 4 ) الوسائل الباب - 2 - من أبواب رمي جمرة العقبة حديث 1 و 3 .