أحياها لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ( 1 ) ، ( ووطء الصرورة المشعر برجله ) ( 2 ) ، ولو في نعل ، أو ببعيره ( 3 ) . قال المصنف في الدروس : والظاهر أنه ( 4 ) المسجد
شرح
- وإن استطعت أن تحيي تلك الليلة فافعل ، فإنه بلغنا أن أبواب السماء لا تغلق تلك الليلة لأصوات المؤمنين ، لهم دوّي كدويّ النحل ، يقول اللّه جلّ ثناؤه : أنا ربكم وأنتم عبادي أديتم حقي ، وحقّ عليّ أن استجيب لكم ، فيحط تلك الليلة عمن أراد أن يحط عنه ذنوبه ، ويغفر لمن أراد أن يغفر له ) « 1 » .
( 1 ) في خبر ابن كردوس عن أبيه ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أحيى ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ) « 2 » .
( 2 ) لصحيح الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( وأنزل بطن الوادي عن يمين الطريق قريبا من المشعر ، ويستحب للصرورة أن يقف على المشعر الحرام ويطأه برجله ) « 3 » ، ومرسل أبان بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( يستحب للصرورة أن يطأ المشعر الحرام وأن يدخل البيت ) 4 ، وخبر سليمان بن مهران عن جعفر بن محمد عليهما السّلام ( قلت له : كيف صار للصرورة يستحب له دخول الكعبة - إلى أن قال - قلت : كيف صار وطي المشعر عليه واجبا ؟ فقال : ليستوجب بذلك وطي بحبوحة الجنة ) « 5 » ، والوجوب فيه محمول على تأكد الاستحباب جمعا بين الأخبار .
والوطي متحقق مع النعل وبدونه .
( 3 ) قاله أيضا في المسالك ، وكذا في التحرير والجامع ، وقال صاحب الجواهر : ( لم نجد في شيء من نصوصنا الاكتفاء بذلك ) ، نعم في الفقيه للصدوق الذي متنه روايات عن أهل البيت عليهم السّلام قال : ( ويستحب للصرورة أن يطأ المشعر برجله أو يطأه ببعيره ، ويستحب للصرورة أن يدخل البيت ) « 6 » .
( 4 ) أي المشعر ، اختلف الأصحاب في تفسير المشعر ، فقال الشيخ في المبسوط أنه جبل هناك يسمى القزح ، وعن ابن الجنيد : بما قرب من المنارة ، وفي الدروس أنه المسجد الموجود الآن ، والذي نص عليه أهل اللغة كالقاموس المحيط ولسان العرب أنه هو المزدلفة ، وهو
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 10 - من أبواب الوقوف بالمشعر حديث 1 .
( 2 ) الوسائل الباب - 35 - من أبواب صلاة العيد حديث 1 .
( 3 ) ( 3 و 4 ) الوسائل الباب - 7 - من أبواب الوقوف بالمشعر حديث 1 و 2 .
( 5 ) الوسائل الباب - 7 - من أبواب الوقوف بالمشعر حديث 3 .
( 6 ) من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 281 .