شيبة ، إلا أنه معلّم بأسطوانتين فليخرج من بينهما . وفي الدروس الظاهر استحباب الخروج من الباب الموازي لهما أيضا .
( والوقوف على الصفا ) بعد الصعود إليه حتى يرى البيت من بابه ( مستقبل الكعبة ، والدعاء والذكر ) ( 1 ) قبل الشروع بقدر قراءة البقرة مترسلا ، للتأسي ،
شرح
- السكينة والوقار ) « 1 » .
وقال سيد المدارك : ( واعلم أن الباب الذي خرج منه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد صار الآن في داخل المسجد باعتبار توسعته ، لكن قال الشهيد في الدروس : إنه معلّم بأسطوانتين هناك معروفتين فليخرج من بينهما ، قال : والظاهر استحباب الخروج من الباب الموازي لهما ) .
( 1 ) لصحيح معاوية بن عمار المتقدم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( ثم اخرج إلى الصفا من الباب الذي خرج منه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو الباب الذي يقابل الحجر الأسود حتى تقطع الوادي وعليك السكينة والوقار ، فاصعد على الصفا حتى تنظر إلى البيت ، وتستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود فاحمد اللّه عز وجل وأثن عليه ، واذكر من آلائه وبلائه وحسن ما صنع إليك ما قدرت على ذكره ، ثم كبّر اللّه سبعا وهلله سبعا ، وقل : لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير ، ثلاث مرات ، ثم صل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقل : اللّه أكبر ، الحمد للّه على ما هدانا ، والحمد للّه على ما أبلانا ، والحمد للّه الحيّ القيوم ، والحمد للّه الحي الدائم ثلاث مرات ، وقل : اشهد أن لا إله إلا اللّه واشهد أن محمدا عبده ورسوله ، لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون ، ثلاث مرات ، اللهم إني أسألك العفو والعافية واليقين في الدنيا والآخرة ، ثلاث مرات ، اللهمآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ، ثلاث مرات ، ثم كبّر مائة مرة وهلّل مائة مرة واحمد اللّه مائة مرة وسبّح مائة مرة ، وتقول : لا إله إلا اللّه وحده ، أنجز وعده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده ، فله الملك وله الحمد وحده ، اللهم بارك لي في الموت وفيما بعد الموت ، اللهم إني أعوذ بك من ظلمة القبر ووحشته ، اللهم أظلّني في عرشك يوم لا ظل إلا ظلّك ، وأكثر من أن تستودع ربك دينك ونفسك وأهلك ، ثم تقول : استودع اللّه الرحمن الرحيم الذي لا يضيّع ودائعه ، ديني ونفسي وأهلي ، اللهم استعملني على كتابك وسنة نبيك ، وتوفني على ملته ، ثم أعذني من الفتنة ، ثم تكبر ثلاثا ، ثم تعيدها مرتين ، ثم تكبر واحدة ، ثم تعيدها ، فإن لم -
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 3 - من أبواب السعي حديث 2 .