تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
للحجر ، وإلا فمن غيره ( 1 ) ، والأفضل استقاؤه بنفسه ، ويقول عند الشرب ( 2 ) ، والصبّ ( 3 ) : اللّهم اجعله علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وشقاء من كل داء وسقم . ( والطهارة ) من الحدث على أصح القولين ( 4 ) . وقيل : يشترط ومن الخبث أيضا ( 5 ) ، ( والخروج من باب الصفا ) ( 6 ) وهو الآن داخل من المسجد كباب بني
شرح
( 1 ) أي غير هذا الدلو . ( 2 ) كما في صحيح معاوية المتقدم . ( 3 ) لصحيح الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( إذا فرغ الرجل من طوافه وصلى ركعتين فليأت زمزم ويستق منه ذنوبا أو ذنوبين ، فليشرب منه وليصب على رأسه وظهره وبطنه ويقول : اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم ) « 1 » . ( 4 ) وهو المشهور للأخبار منها : صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( لا بأس أن يقضي المناسك كلها على غير وضوء ، إلا الطواف فإن فيه الصلاة ، والوضوء أفضل ) « 2 » ، وصحيحه الآخر عنه عليه السّلام ( عن امرأة طافت بالبيت ثم حاضت قبل أن تسعى ، قال : تسعى ، وقال : وسألته عن امرأة طافت بين الصفا والمروة فحاضت بينهما ، قال : تتم سعيها ) 3 ، وخبر زيد الشحام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( سألته عن الرجل يسعى بين الصفا والمروة على غير وضوء ، فقال : لا بأس ) 4 وذهب ابن أبي عقيل إلى اشتراط الطهارة لصحيح الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( عن المرأة تطوف بين الصفا والمروة وهي حائض ، قال : لا ، إن اللّه تعالى يقول :إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ) 5 وخبر ابن فضال عن أبي الحسن عليه السّلام ( لا تطوف ولا تسعى إلا على وضوء ) 6 . ( 5 ) قال في الجواهر : ( صرح جماعة أيضا باستحباب الطهارة من الخبث فيه - أي السعي - وإن كان لم يحضرني الآن ما يشهد له سوى مناسبة التعظيم ، وكون الحكم ندبيا يكتفى في مثله بنحو ذلك ) . ( 6 ) أي الخروج من المسجد إلى المسعى من باب الصفا ، واستحبابه بلا خلاف فيه كما في الجواهر لصحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين فرغ من طوافه وركعتيه قال : ابدءوا بما بدأ اللّه به ، إن اللّه عز وجل يقول :إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ثم اخرج إلى الصفا من الباب الذي خرج منه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو الباب الذي يقابل الحجر الأسود ، حتى تقطع الوادي وعليك -
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 2 - من أبواب السعي حديث 2 . ( 2 ) ( 2 و 3 و 4 و 5 و 6 ) الوسائل الباب - 15 - من أبواب السعي حديث 1 و 5 و 4 و 3 و 7 .