تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزبدة الفقهية في شرح الروضة البهية — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
الستين ( 1 ) لا ينافيه ( 2 ) ، لجواز الزيادة من غير عدّ ( 3 ) ، أو بيان جواز المزدوج ( 4 )

[ في مستحبات الركوع ]

( والدعاء أمامه ) ( 5 ) أي أمام الذكر بالمنقول وهو اللّهم لك ركعت إلى آخره ( وتسوية الظهر ) ( 6 ) حتى لو صبّ عليه ماء لم يزل لاستوائه ( ومدّ العنق ) مستحضرا فيه آمنت بك ولو ضربت عنقي ( 7 )
شرح
هل نزل في القرآن ؟ قال : نعم . إلى أن قال . ومن كان يقوى على أن يطول الركوع والسجود فليطوّل ما استطاع ، يكون ذلك في تسبيح اللّه وتحميده وتمجيده والدعاء والتضرع ، فإن أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد ) « 1 » . ( 1 ) في صحيح أبان بن تغلب المتقدم . ( 2 ) أي لا ينافي الوتر . ( 3 ) أي لجواز كون الإمام قد زاد أكثر من ستين ولم يعده أبان بن تغلب . ( 4 ) لأن فعله عليه السّلام كقوله حجة . ( 5 ) لصحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ( ثم اركع وقل : اللهم لك ركعت ولك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وأنت ربي ، خشع لك قلبي وسمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخي وعصبي وعظامي وما أقلته قدماي ، غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر ، سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات في ترسل ) « 2 » . ( 6 ) لنفس صحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ( وتصف في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر ، وتمكّن راحتيك من ركبتيك ، وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى ، وبلّغ أطراف أصابعك عين الركبة ، وفرّج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك . إلى أن قال . ، وأقم صلبك ومدّ عنقك وليكن نظرك إلى بين قدميك ) 3 ، وصحيح حماد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( ثم ركع وملأ كفيه من ركبتيه مفرجات ، وردّ ركبتيه إلى خلفه حتى استوى ظهره حتى لو صب عليه قطرة ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره ، وردّ ركبتيه إلى خلفه ونصب عنقه وغمض عينيه ثم سبّح ثلاثا بترتيل ، وقال : سبحان ربي العظيم وبحمده ) « 4 » . ( 7 ) ففي مرسل الصدوق في الفقيه ( سأل رجل أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا بن عم -
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 6 - من أبواب الركوع حديث 4 . ( 2 ) ( 2 و 3 ) الوسائل الباب - 1 - من أبواب الركوع حديث 1 . ( 4 ) الوسائل الباب - 1 - من أبواب أفعال الصلاة حديث 1 .