ردّه مع تأدّي الواجب برد غيره وجهان ( 1 ) .
واعلم أن المراد بالجواز في حكاية الأذان وما في معناه ( 2 ) معناه الأعم ( 3 ) ، لأنه ( 4 ) مستحب لا يستوي طرفاه ، والمراد منه ( 5 ) هنا الاستحباب ( 6 ) ، لأنه عبادة ( 7 ) لا تقع إلّا راجحة وإن وقعت مكروهة ( 8 ) ، فكيف إذا انتفت الكراهة ( 9 ) .
شرح
- رجل جالس على غائط ولا على الذي في الحمام ) « 1 » .
( 1 ) من أن الرد ليس بذكر اللّه مع أنه غير واجب عليه تعيينا فيبقى تحت كراهة الكلام للمتخلي ، ومن أنه واجب وإن كان كفائيا فلا يتصف بالكراهة .
( 2 ) من الموارد المستثناة من كراهة الكلام للمتخلي .
( 3 ) أي ما ليس بحرام ، لا المعنى الأخص وهو متساوي الطرفين .
( 4 ) أي المذكور من حكاية الأذان وما في معناه .
( 5 ) من الجواز بالمعنى الأعم .
( 6 ) وهو الدليل على إرادة الاستحباب من الجواز بالمعنى الأعم .
( 7 ) تعليل لكون المذكور السابق مستحبا .
( 8 ) بمعنى نقصان الثواب لا بمعنى المرجوحية .
( 9 ) فتكون هذه المذكورات مستحبة بدون نقصان .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 17 - من أبواب قواطع الصلاة حديث 1 .