2 . يَا ابْنَ آدم بِمشيئتى كُنْتَ أنْتَ الَّذى تَشاءُ لِنَفْسِكَ ما تَشاءُ ، وَ بِقُوَّتى أدَّيت إلَىَّ فَرائِضى ، وَ بِنِعْمَتى قَوَيْتَ عَلى مْعصِيَتى ، جَعَلْتُكَ سَميعا بَصيرا قَوِّيا ، « ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِك . »
اى فرزند آدم ! با خواست من است كه تو گزينشگر شده و هر چه را بخواهى براى خود اختيار مىكنى ، و با نيروى من است كه واجباتم را بجا مىآورى ، و با نعمتهاى من است كه بر نافرمانىام توانمند شدهاى ، من تو را شنوا و بينا و توانا ساختم ، [ پس اين را بدان كه ] « هرچه از نيكويى به تو مىرسد از خداست ، و هر چه از بدى به تو رسيد از خودت مىباشد . » « 1 »
و در روايت ديگرى آمده است :
« عَمِلْتَ بِالْمَعاصِىَ بِقُوَّتى الَّتى جَعَلْتُها فيكَ ؛
با نيرويى كه در تو نهاده بودم به گناهان اقدام كردى ! » « 2 »
روايت چهارم
از امام صادق عليه السلام روايت است كه فرمود :
1 . لا جَبْرَ وَ لا تَفْويضَ وَ لكِن أمْرٌ بَيْنَ أمْرَينِ ، قالَ قُلْتُ : وَ ما امْرٌ بَيْنَ أَمْرَيْنِ ؟ قالَ عليه السلام : مَثَلُ ذلِكَ رَجُلٌ رَأَيْتَهُ عَلى مَعْصِيَةٍ فَنَهَيْتَهُ فَلَمْ يَنْتَه فَتَرَكْتَهُ فَفَعَلَ تِلْكَ الْمَعْصِيَة ، فَلَيْسَ حَيْثُ لَمْ يَقْبَلُ مِنْكَ فَتَرَكْتَهُ كُنْتَ أنْتَ الَّذى أمَرْتَهُ بِالْمَعْصِيَة .
نه جبر است و نه تفويض ، بلكه چيزى ميان اين دو است . راوى گويد گفتم : چيزى ميان اين دو يعنى چه ؟ فرمود : مثال آن ، مثال كسى است كه در حال گناه است و تو او را نهى مىكنى و او نمىپذيرد . پس از آن رهايش مىكنى و او آن گناه را انجام مىدهد ، پس چنان نيست كه چون از تو نپذيرفت و تو به حال خود رهايش كردى ، اين تو بودهاى كه به گناه فرمانش دادى ! « 3 »
2 . ما اسْتَطَعتَ أنْ تَلُومَ الْعَبدَ عَلَيْه فَهُوَ مِنْه وَ ما لَمْ تَسْتَطِعْ أنْ تَلُومَ الْعَبْد عَلَيْهِ فَهُوَ مِنْ فِعْلِ اللّه ، يَقُولُ اللّهُ لِلْعَبد : لِمَ عَصَيْتَ ؟ لِمَ فَسَقْتَ ؟ لِمَ شَرِبْتَ الْخَمْرَ ؟ لِمَ زَنَيْتَ ؟ فَهذا فِعْلُ الْعَبْد ، وَ لا يَقُولُ لَهُ لِمَ مَرِضْتَ ؟ لِمَ قَصُرْتَ ؟ لِمَ ابَيْضَضْتَ ؟ لِمَ اسْوَدَدْتَ ؟ لِأنَّهُ مِنْ فِعْلِ اللّهِ تَعالى .
هر كارى را كه بتوانى
هامش
( 1 ) . توحيد صدوق ، ص 328 ، 340 ، 344 و 362 ؛ كافى ، ج 1 ، ص 160 ؛ سوره نساء ، آيه 79 .
( 2 ) . توحيد صدوق ، ص 362 .
( 3 ) . كافى ، ج 1 ، ص 160 ؛ توحيد صدوق ، ص 362 .