تخطي إلى المحتوى الرئيسي

على مائدة الكتاب والسنة ( بر گستره كتاب و سنت ) ( فارسى ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠

رواياتى از امامان اهل بيت عليهم‌السلام در قضا و قدر

روايت اول

1 . روايت نخست را از اولين امام از امامان اهل بيت عليهم‌السلام ، امام على بى ابىطالب عليه السلام مىآوريم : صدوق در كتاب توحيد با سند خود تا امام حسن عليه السلام و ابن عساكر در تاريخ با سند خود تا ابن عباس روايت كنند كه : [ عبارت از صدوق است ] دَخَلَ رَجُل مِن أهِل العِراقِ عَلى أمير الْمُؤْمنين عليه السلام فَقالَ : أخْبِرْنا عَنْ خرُوجِنا إلى أهلِ الشامِ أبِقَضاءٍ من اللّهِ وَ قَدَر ؟ فَقالَ لَهُ أميرُ الْمُؤْمِنينَ عليه السلام : اجَل يا شَيخ ، فَوَاللّهِ ما عَلَوتُم تَلْعَة وَ لا هَبطتُم بَطْنَ وادٍ إلّا بِقَضاءٍ مِنَ اللّهَ وَ قَدَرٍ ، فَقالَ الشَّيْخُ : عِنْدَاللّه احْتَسِبُ عنائى يا أميرَالْمُؤْمِنينَ ! فَقالَ عليه السلام : مَهْلًا يا شْيخ ! لَعَلّكَ تَظُنّ قَضاءً حَتْمَا وَ قَدَرا لازما ! لَوْ كانَ كَذلِكَ لَبَطل الثّوابُ وَ العِقابُ وَ الأمرُ وَ النَّهىُ وَ الزَّجر ، وَ لَسَقَطَ مَعْنَى الْوَعيد وَ الْوَعد ، وَ لَمْ يَكُن عَلى مُسىءٍ لائمة وَ لا لِمُحْسنٍ مَحْمَدة ، وَ لَكانَ الْمُحْسنُ أولى بِاللائِمةِ مِن الْمُذنِب ، وَ الْمُذنِبُ أولى بِالإحسانِ من الْمُحْسِن ، تِلْكَ مَقالَةُ عَبْدَةِ الإوْثانِ وَ خُصَماءِ الرَّحْمانِ وَ قَدَريَّة هذِهِ الامَّة وَ مَجُوسِها . يا شَيخ ! إنَّ اللّهَ عَزَّوَجَلَّ كَلَّف تَخْييرا ، وَ نَهى تَحْذيرا ، و أعْطى عَلى الْقَليلِ كَثيرا وَ لَمْ يُعصَ مَغْلُوبَا ، وَ لَمْ يُطَع مُكْرَها ، وَ لَمْ يَخْلُقِ السَّمواتِ وَ الأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذينَ كُفْرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذينَ كَفَرُوا مِنَ النّار ؛ مردى عراقى بر اميرمؤمنان عليه السلام وارد شد و گفت : آيا خروج ما بر شاميان به « قضا و قدر » الهى است ؟ امام به او فرمود : آرى اى شيخ ! به خدا سوگند از هيچ بلندى بالا نرفتيد و در هيچ پستى فرود نيامديد مگر به « قضا و قدرى » از خداوند ! آن مرد گفت : اميدوارم رنج من نزد خدا به حساب آيد ! « 1 » امام عليه السلام به او فرمود : آهسته برو اى شيخ ! شايد پنداشتى قضاى حتمى و قدر قطعى را مىگويم ! اگر چنين باشد كه ثواب و عقاب و امر و نهى و پيشگيرى باطل شده ، و ترساندن و مژده دادن بىمعنى است ، نه ملامتى بر گناهكار بجاست و نه ستايشى از نيكوكار رواست ، بلكه نيكوكار به ملامت سزاوارتر از بدكار بوده و گناهكار به نيكى شايسته‌تر از
هامش
( 1 ) . يعنى اگر خروج و جهاد ما به « قضا و قدر » قطعى الهى است كه سزاوار پاداش نيستيم . پس اميدوارم رنج من در اين راه نزد خدا به حساب آيد و در رديف اعمال كسانى قرار گيرد كه روز قيامت مورد فضل و رحمت خدا قرار مىگيرند .