تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر البلاغة ( فارسى ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
لو كان مثلك آخر * ما كان فى الدّنيا فقير
و در فارسى مانند :
يا غمزه را پندى بده تا ترك عيّارى كند * يا طرّه را بندى بنه تا ترك طرّارى كند
كه مىتوان اين‌گونه خواند :
يا غمزه را پندى بده * تا ترك عيّارى كند يا طرّه را بندى بنه * تا ترك طرّارى كند
8 - لزوم ما لا يلزم « 1 » لزوم ما لا يلزم هو أن يجىء قبل حرف الرّوىّ أو ما فى معناه من الفاصلة بما ليس بلازم فى التقفية و يلتزم فى بيتين أو أكثر من النظم أو فى فاصلتين أو أكثر من النثر .

8 - لزوم ما لا يلزم ( التزام به آنچه لازم نيست )

لزوم ما لا يلزم اين است كه پيش از حرف روىّ [ در شعر ] يا پيش از آنچه به معناى حرف روىّ از فاصلهء نثر است ، چيزى كه در تقفيه لازم نيست آورده شود . و اين التزام ، در دو بيت يا بيشتر از آن در شعر و در دو فاصله يا بيشتر از آن در نثر اجرا مىشود . مانند سخن خداى متعال :
« فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ »
« 2 » پس يتيم را تحقير مكن و خواهان چيز را از خود مران . در اين دو آيهء شريفه « راء » به منزلهء روىّ است و آمدن « هاء » لازم نبوده است ، از باب لزوم ما لا يلزم آورده شده است . و كقول الطّغرائى فى أول لا ميتّه المشهورة و مانند سخن طغرائى در آغاز قصيدهء لاميّهء مشهورش :
أصالة الرّأى صانتنى عن الخطل * و حلية الفضل زانتنى لدى العطل
اصالت انديشه‌ام مرا از لغزش بازداشت ، و زينت فضل به هنگام فقدان زينت مرا زينت بخشيد . مانند سخن او :
يا محرقا بالنّار وجه محبّه * مهلا فانّ مدامعى تطفيه
هامش
( 1 ) - به آن اعنات نيز مىگويند . ( 2 ) - ضحى ، 9 و 10